الس
هي أحرف لبداية كلمة ليست عيباً في مجتمعنا
ولكن البعض والغريب في الأمر أنه يحب أن يخرجها من فيه على هذا الشكل ( الس )
لا حياء فيها لو أخرجها كاملة فهي تضيف للمقابل له حباً ووداً
( إلا في بعض الأمور الغريبة !! والتي لن تُسغرب في زمن أنقلبتُ فيه المفاهيم رأساً على عقب ! )
أعود وأقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل عرفتموها ؟؟ إنها
( السلام ) بداية لتحية الإسلام
كثيراً ما يمر بي أحدهم ويلقي السلام ولكن لا أسمع منه إلا الس !!!
وكأنها عيباً في قاموسه !
وإن اسأل ذلك الرجل وما أكثر أشباهه قائلاً:
ما المانع أن ترفع بها صوتك ؟!!
لا أقول أرفع بها بل أسمعها المتلقي لها
أخرج البخاري في الأدب المفرد: ((إذا سلّمتَ فأسمِع، فإنها تحية من عند الله)). وأقله أن يرفع صوته بحيث يسمعُ المسَلَّم عليه، فإن لم يسمعه لم يكن آتيًا بالسنة، قاله النووي رحمه الله.
استغربُ كثيراً من هذا الحياء المذموم !
فيالغالي الإسلام أمر بها
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
فتذكر أن ما يشرّعه الإسلام هو العزّة لك وما دونه هبااااء
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هي بشارة بالسلامة من الشرور وحصول الخير بإذن الله ولها معان أخرى
فيا أهل ( الس ) لا تُخسِروا أنفسكم الأجر فهي ليست عيباً بل العيب نطقها بهذا الشكل الخافت
وبأعلى صوت تسمعه وأنا أودّعك أقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يالغالي.